مقالات
مقالات واراء
مؤتمر حاشد بالإسكندرية

في مؤتمر حاشد بالإسكندرية

الإخوان والأحزاب والقوى الوطنية يرفضون التعديلات الدستورية
إخوان أون لاين - 24/02/2007

د. محمد مرسي، د. عزيز صدقي خلال المؤتمر

 

الإسكندرية- مصطفى السيد

أقام تحالف القوى الوطنية للإصلاح بالإسكندرية (تقوا) مؤتمرًا حاشدًا مساء الخميس 22/2/2007م حول التعديلات الدستورية وآثارها على المواطن المصري، حضره جماهير غفيرة من شعب الإسكندرية ونخبة من رموز العمل الوطني في مصر الذين أكدوا رفضهم لهذه التعديلات التي تصب في صالح الحزب الحاكم ولا تخدم الشعب.

 

وكان أول المتحدثين أبو العز الحريري عن حزب التجمع الذي أكد أن التعديلات الدستورية هي انقلاب على الدستور وليس إصلاحًا، مطالبًا بضرورة الإشراف القضائي على أي انتخابات، وبأن يكون لكل صندوق قاض وبدون ذلك يعتبر كل شيء باطل ولاغ.

 

ووجه جورج إسحاق - الأمين العام لحركة "كفاية" - التحية لكل المعتقلين السياسيين وطالب بالإفراج عنهم فورًا، ووجه نداءً لكل القوى الوطنية بأن تتكاتف لمنع المحاكمات العسكرية، والوقوف في خندقٍ واحدٍ ضد استبداد النظام، مؤكدًا أنه من حق كل المصريين الترشيح لرئاسة الجمهورية وأن حرمان المستقلين عوار دستوري.

 

وندد إيهاب الخولي - ممثل حزب الغد - بتحويل المدنيين إلى المحاكم العسكرية، مؤكدًا أن أخطر المواد المعدلة في الدستور المادة 41 والتي تقيد الحريات الشخصية، وتعطي الحق لأي ضابط شرطة أن يسجل المكالمات الشخصية للمواطنين، كما يعطي الحق للشرطة في دخول البيوت دون إذن قضائي، مؤكدًا أن بداية الحرية والديمقراطية هي تداول السلطة وتعديل المادة 77 من الدستور.

 

وقال صبحي صالح – عضو الكتلة البرلمانية للإخوان بمجلس الشعب- إنه آن الأوان لهذا النظام أن يرحل، قائلاً: أنا على يقين بأن رسالة الشعب وصلت بالكامل فخوف النظام واضح في كل مادة، فبات مرعوبًا من كل شيء الإخوان والعمال والقضاة والطلبة؛ فالتعديلات أكبر برهان على خوفه على سلطته.

 

وفي كلمته أكد مجدي أحمد حسين- الأمين العام لحزب العمل المجمد- أن حركة الشعب هي الحل، رافضًا الدخول مع النظام في حوار لأن النظام باع البلد "حتى إن قناة السويس مرهونة وتم نشر هذا جريدة النيوزويك ولم يرد أحد ولم يعلق".

 

وحذر د. عزيز صدقي - رئيس وزراء مصر الأسبق والمنسق العام للجبهة الوطنية للتغيير- من أن مصر في خطر لأن الشعب أصبح لا يؤمن بقيادته، قائلاً: "لا عذر لنظام حكم مصر 25 عامًا وأدى به إلى هذا الفشل الذريع في كل المجالات حيث باعوا ما بنيناه من المصانع والشركات، فالفساد وصل لمرحلة لا رجعة له فهناك 200 مليار دولار سُرقت وهُربت إلى الخارج".

 

وأضاف د. صدقي: مشكلتي كانت خلال قيادتي للحكومة تدبير العمالة للمصانع أما في عصر مبارك فقد وصلت البطالة إلى 15 مليون عاطل، ووصلت ديون مصر إلى 700 مليار دولار فمن حقي أن أسأل الرئيس لماذا تبيع مصر؟!!.

 

وطالب صدقي بعمل دستور جديد كامل للبلاد يعالج كل المشاكل ويعبر عن طموح الشعب المصري، مؤكدًا رفضه للتعديلات الدستورية رفضًا تامًا، قائلاً "كفاية إن واحد في ايده كل شيء وكل حاجة احنا 74 مليون كيف يتحكم فينا واحد الحكم الحالي فاسد ولابد أن يرحل ونطالب بحكومة وحدة وطنية".

 

وأكد الدكتور محمد مرسي- عضو مكتب الإرشاد بجماعة الإخوان المسلمين- أن الحراك الشعبي والوعي الذي زاد بصورة كبيرة خلال الأعوام السابقة لن يتوقف رغم محاولات النظام لإعاقته، وأولى للنظام أن ينحاز إلى الشعب قبل فوات الأوان.

 

وأضاف د. مرسي أنه لا يمكن أن ننظر لما يحدث في مصر على أنه بعيد عن المنطقة فالأمريكان والصهاينة لا يريدون الديمقراطية لهذه الأمة ولا أن تحقق أي تقدم أو إصلاح، فهم يريدون لهذه الشعوب أن تظل مسلوبة الإرادة، فأي خطوة للإصلاح سيبطلها الأمريكان بالضغط على الحكام.

 

وأشار إلى أن الهدف من التعديلات الدستورية هو إقصاء الإخوان، مستدلاً على ذلك بما جاء في تقرير مركز القاهرة لحقوق الإنسان والذي تحدث عن المرجعية الدينية لكافة الأحزاب المصرية ووصف الإخوان بأنهم أكبر الأحزاب الدينية.

 



أضف تعليقا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية